النويري
95
نهاية الأرب في فنون الأدب
يا فضالة » فحملوا عليه حتّى قتلوه . . . قال : [ 1 ] وهذا [ 2 ] أصّح مما تقدّم . وكان مقتله يوم الخميس لعشر خلون من جمادى الآخرة [ 3 ] سنة ست وثلاثين . وكانت سنّه يوم قتل سبعا وستّين سنة ، وقيل ستّا وستين . وكان الزّبير رضى اللَّه عنه أسمر ربعة معتدل اللحم خفيف اللحية . وقال حسّان بن ثابت يمدح الزّبير ويفضّله : [ 4 ] أقام على عهد النبىّ وهديه حواريّه والقول بالفعل يعدل أقام على منهاجه وطريقه يوالى ولى الحقّ والحقّ أعدل هو الفارس المشهور والبطل الذي يصول إذا ما كان يوم محجّل [ 5 ]
--> [ 1 ] أبو عمر ابن عبد البر . [ 2 ] يؤيده ما ورد في ديوان جرير ، وقد ذكر جرير حادثة الزبير في هجائة للفرزدق المجاشعي قريبا من أربعين مرة ، ولم يكن جرير بعيدا عن عصر الزبير . [ 3 ] كذا جاء في المخطوطة والرياض النضرة ج 2 ص 274 ، وجاء في الاستيعاب ج 1 ص 584 والإصابة ج 1 ص 546 « جمادى الأولى » ، ولكن صاحب الاستيعاب أعقب ذلك بقوله « وفى ذلك اليوم كانت وقعة الجمل » وقد قال ابن جرير ج 3 ص 539 « وكانت الواقعة يوم الخميس لعشر خلون من جمادى الآخرة سنة 36 في قول الواقدي » . [ 4 ] ديوان حسان ص 338 - 339 . [ 5 ] محجل : مشهور .